دليل المخترع السوري --------- تنويه: نعلمكم بانتقال دائرة البراءات ودائرة الرسوم النماذج الصناعية من بناء حاميش الى مقر الوزارة ------- بدء استلام طلبات المشاركة في معرض الباسل للإبداع والإختراع خلال عام 2017 --------إلى جميع المهتمين : يسر وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إعلامكم بتوفر مجموعة جديدة من المنشورات التي وصلت إلى مكتبة البراءات حديثاً من المنظمة العالمية للملكية الفكرية وهي متاحة للإطلاع عليها مجاناً في مكتبة البراءات – اوتستراد حاميش.

الأخبار والانشطة :استراتيجية الابتكار في اليابان

استراتيجية الابتكار في اليابان

 
 
1.   شعور قوي بالإلحاح و الاهتمام بشأن الوضع الحالي لليابان
 
يتجه العالم حاليا حول اتجاهات قوية بنحو متزايد مثل العولمة والرقمنة ، و ذلك مع العديد من البلدان التي تواجه تحديات مختلفة تتنوع ما بين المشاكل البيئية و صولاً لتضاؤل الموارد الطبيعية. في ظل هذه الظروف ، فإنه من المرجح أن تكون اليابان، التي تملك موارد طبيعية قليلة و زيادة سريعة في عدد السكان، أكثر تأثراً بهذه الاتجاهات من معظم الدول الأخرى، كما يواجه المجتمع الياباني العديد  من القضايا التي يتعين التغلب عليها. ولكن، لا يتوفر داخل اليابان إلا وعي و إدراك قليل للأزمة, ويخشى من انه اذا لم تبدأ مواجهة هذه القضايا و الأمور، ستبدأ اليابان ببطء ولكن بشكل مؤكد بالانهيار. و بقيادة جهود رئيس الوزراء كويزومي لتنشيط اليابان من خلال هز الوضع الراهن ، يمكن رؤية بوادر التغيير في اليابان. ومع ذلك، ونظرا للعودة الأخيرة للاقتصاد الياباني، بدأ الدعم باتجاه إعادة التشكيل و الإصلاح بالتلاشي و يمكن بالتالي أن نقول أن مستقبل اليابان سيكون في حالة تأرجح. لذلك ، تحتاج اليابان إلى مواصلة جهودها لتحويل مجتمعها، وفي الوقت نفسه، على اليابان إيجاد القوة للتغلب على مختلف القضايا التي تواجهها الآن.
 
2.   لماذا يعتبر الابتكار مهماً الآن

كي تستعيد اليابان حيويتها السابقة، يجب أن تركز قبل كل شيء على تعزيز قدرتها على الابتكار. الابتكار هو المحرك الأساسي الذي يتيح نمو المجتمع المستمر والمستدام ، كما يشكل الابتكار عنصرا أساسيا بالنسبة لليابان في خلق نمو و تطور جديد، مع الأخذ بالاعتبار انخفاض عدد سكانها ورأس المال. الوظيفة الأساسية للابتكار هو التغلب على الماضي، ومعالجة التحديات الراهنة ، وخلق قيمة من أجل المستقبل ، ويتطلب ذلك التنوع، و وجود عقلية عالمية منفتحة، والرغبة في التعاون والقدرة على التواصل.
 
3.   اليابان والابتكار

على الرغم من أنه كثيرا ما يقال بأن اليابان ليست مبتكرة مثل الولايات المتحدة ، إلا أنه يمكن العثور على أمثلة واضحة على الابتكار في مختلف الحالات في تاريخ اليابان، وكذلك في القيم المتمثلة بالفنون اليابانية التقليدية مثل NOH. وفي الوقت نفسه ، تعتبر الابتكارات اليابانية في مجالات محددة مثل التكنولوجيا البيئية والحفاظ على الطاقة ذات قيمة عالية في جميع أنحاء العالم. إضافة على ذلك، تعتبر العديد من الخصائص التي تسمى الخصائص اليابانية مناسبة لتمكين الابتكار. ولذلك ، يمكن القول ان اليابان يمكن ان تكون مبتكرة ، إلا أن قدرتها للقيام بذلك قد عرقلت في السنوات الأخيرة.
أحد العوامل الرئيسية التي تعوق قدرة اليابان على الابتكار هي بنيته الاجتماعية الصارمة التي تردع و تعوق عملية التغيير، هذه البنية التي حصلت كتأثير جانبي للانتعاش الاقتصادي الياباني الناجح بعد الحرب. وثمة عامل آخر هو المجتمع الياباني المتجانس، الذي يمقت الذين ينادون بالتغيير و لكنهم في نفس الوقت ينتمون لمجموعة غيورة ذات عقلية متحجرة.
 
 
 
4.   ثلاث استراتيجيات ترمي لبناء مجتمع يشجع على الابتكار

بنفس الطريقة التي أقدمت بها الرياضات اليابانية، مثل البيسبول والسومو، على تنشيط نفسها كي تصبح أكثر ابتكارا و ذلك من خلال استيعاب ناس و أفكار جديدة من الخارج، فإن اليابان بحاجة لحث المواطنين على أن يكونوا أكثر استقلالية و أن يغيروا من عقليتهم . و لجعل هذا يحدث، يحتاج المجتمع الياباني (من ناحية الأعراف الاجتماعية / الاتفاقيات / الجمارك) أولا إلى التغيير، كون هذه العوامل الثلاثة تؤثر تأثيرا قوياً في كيفية تفكير الناس و تصرفهم, و نود أن نقترح ثلاث استراتيجيات للقيام بذلك
الاستراتيجية الأولى هي لبناء مجتمع منفتح. و لتحرير قدرات اليابان الابتكارية يجب هدم العديد من الجدران التي توجد داخل مجتمعها. ومن أجل القيام بذلك، يتعين على اليابان أن تفتح نفسها ، مثلاً من خلال إعطاء السياسات التقييدية مزيداً من الليونة، وفي الوقت نفسه عليها أن تشدّد علاقاتها و روابطها من خلال أغلال الماضي. وعلاوة على ذلك، و لتشجيع الابتكار، يجب أن ترحب اليابان بل و أن تكافأ التحديات الجديدة، و أن توفر فرص متساوية لأولئك الذين يرغبون بالابتكار.
الاستراتيجية الثانية هي لبناء مجتمع متنوع. على وجه التحديد، سيكون من الضروري استيعاب أنواع مختلفة من الناس بشكل فعال، مثل المرأة والأجانب ، والذين حتى الآن لم تكن لديهم الفرصة للعب دور فعال داخل اليابان. الإقدام على مثل هذه الخطوة يعني أن القيم، فضلا عن الناس, سوف تختلف و تتنوع، لذا سيكون من الضروري إنشاء عقلية و بنية اجتماعية أكثر تسامحاً.
بالإضافة إلى ذلك، و على المدى البعيد, سيكون من الضروري إصلاح نظام التعليم في اليابان حتى يتمكن من تطوير أشخاص يمكنهم أن يفكروا بأنفسهم وأن يتواصلوا مع الآخرين على نحو سلس. و خلال تصليح نظام التعليم سيكون من الضروري تحسين نوعية المعلمين، ولكن هذا سيتطلب أيضا نظام  تعليمي متعدد الأبعاد، حيث تشارك الشركات والمجتمعات المحلية وأفراد الأسر التعاون في تأمين نظام التعليم الصلب.

الاستراتيجية الثالثة هي لبناء مجتمع جذاب يمكن للناس أن يفخروا به. من أجل أن يحدث الابتكار ، فمن الضروري أن يكون هناك هدف واضح. لذلك ، و كون اليابان لا تعرف حتى الآن في أي اتجاه تذهب ، سيكون من الضروري للناس مناقشة ومشاطرة الهدف/الرؤية المشتركة  من أجل أن يكونوا قادرين  على التغلب على الاصلاحات المؤلمة التي لا تزال ضرورية. قد تهدف الرؤية إلى أن تصبح اليابان دولة يمكنها أن تحقق النمو المستدام المرتكز على قمة من الموارد البشرية المتنوعة و ذلك من خلال توفير القيادة الفكرية للعالم.

ولتحقيق ذلك ، يتعين على اليابان أولا إعادة اكتشاف مواطن القوة وأصولها، مثل تراثها في الأعمال اليدوية/التصنيع، وبناء على هذا، من ثم خلق صورة جذابة بالنسبة لمستقبل اليابان والتي يمكن تقاسمها مع العالم. تعتبر  "الصناعات اليدوية" ، "الحظ و قضايا المستقبل" و "القوة الناعمة" المفاهيم الأساسية لذلك. أيضا، عند مناقشة مثل هذه القضايا ، سيكون من الضروري الخوض في موضوعات معقدة مثل "التفاوت" والتوازن بين النمو ونوعية الحياة. سيكون من الضروري أيضا و على الأمد الطويل صياغة ومتابعة استراتيجيتها في السياسة الخارجية.


عودة إلى قسم الأخبار والانشطة

البحث في الموقع


استفتاءات

مارأيك بموقعنا بحلته الجديدة
رائع
جيد
متوسط


استعراض النتائج

جميع الحقوق محفوظة - مكتب البراءات السوري - 2017
تصميم وبرمجة المنهل لحلول الانترنت